سكس موظفة كول سنتر مع مديرها بتحقق التارجيت وبتاخد مكافأة
سكس مصري حصري – موظفة في شركة كول سنتر تتناك من مديرها بعد ما حققت التارجيت
سكس موظفة كول سنتر مع مديرها: القصة اللي هتخليك تقعد ساعات مش قادر تتحرك
يا جماعة، تخيلوا معايا الجو ده: مكتب كول سنتر في وسط القاهرة، الجو حر، المكيف بيشتغل بكفاءة، والتليفونات بترن كل شوية. وفي وسط كل ده بنت زي الورد اسمها سارة، جسمها ناعم وممتلئ في الأماكن الصح، شعرها أسود طويل، وعيونها اللي بتذوب الراجل. سارة دي موظفة شاطرة، بتكلم العملاء بصوتها الحلو اللي يخلي أي حد يقعد يسمعها ساعات. النهارده يومها اللي هيغير كل حاجة، لأنها حققت التارجيت بتاع الشهر كله، ومديرها هيكافئها بطريقة… مش هتنساها أبداً.
لو بتحب سكس مصري ساخن وحقيقي زي كده، هتقعد معايا لآخر الكلام. القصة دي مش مجرد كلام، دي غمرة حسية هتخليك تحس إنك موجود في المكتب معاها.
يوم عادي في الكول سنتر.. لحد ما التارجيت اتعمل
سارة قاعدة في كرسيها الدوار، السماعة في ودنها، بتكلم عميل تالت على التوالي. “أيوة يا باشا، الخدمة دي هتوفرلك فلوس كتير”، بتقول بصوتها الناعم اللي مليان إغراء بدون ما تقصد. جسمها بيحرك شوية في الكرسي، التنورة الضيقة بتشد على فخادها الممتلئة، وال بلوزة البيضاء بتوضح شكل صدرها اللي بارز. الزملاء حواليها بيشتغلوا، بس عيونها هي اللي ملفتة كل شوية.
الساعة بتعدي، والتارجيت بيتقرب. سارة بتكمل مكالمة بعد مكالمة، صوتها بيحلو أكتر كل ما بتحس إنها هتوصل. في الآخر، الشاشة بتطلع الرقم: ١٢٠٪ من التارجيت! الفرحة مليانة وشها، بتبتسم وبتقوم تمشي ناحية أوضة المدير عشان تبلغ.
المدير، راجل في الـ٤٠، اسمه أحمد، جسم رياضي، صوت غليظ، وعيون نار. كان بيتابع أدائها من أول الشهر، وكان عارف إنها هتوصل. بس النهارده هيكافئها بطريقة خاصة جداً.
المكالمة اللي غيرت كل حاجة والدعوة للأوضة
أحمد بيتصل بيها من الداخلي: “سارة، تعالي أوضتي دلوقتي، عايز أكافئك على التارجيت”. صوته فيه حاجة مختلفة، مش زي المرات اللي فاتت. سارة بتحس بخفقان في قلبها، بس بتمشي براحتها. تدخل الأوضة، الباب يتقفل بهدوء، والستائر مسحوبة. الجو فيه ريحة عطر المدير القوي، والضوء خافت شوية.
“برافو يا سارة، حققتي التارجيت وأكتر. أنتِ تستاهلي جايزة خاصة”، بيقول وهو بيقرب منها. إيده بتمسك كتفها بلطف أولاً، بعدين بتنزل على خصرها. سارة بتحس بدفء جسمه، ريحته بتجننها. “بس الجايزة دي مش فلوس يا مدير”، بتقول بصوت خجول بس مليان إغراء.
أحمد بيبتسم ابتسامة شريرة: “أيوة، جايزة أحسن بكتير”. وبعدين بيجذبها ناحيته وقبلها قبلة طويلة، لسانها بيلتف حوالين لسانه، والحرارة بتزيد.
الكافأة الساخنة تبدأ: لمسات وإغراء في المكتب
إيده بتنزل على صدرها، بيضغط بلطف على الثديين اللي كانوا بيطلعوا من تحت ال بلوزة. سارة بتتنهد بصوت خفيف، “آه يا مدير..”. هو بيفتح أزرار البلوزة واحد واحد، وبيطلع الثديين الناعمين، يلحسهم ببطء، يمص الحلمات اللي صارت صلبة من الإثارة. جسمها بيرتعش، فخادها بتضغط على بعض.
سارة مش قادرة تستنى، بتمد إيدها على بنطلونه، بتحس بزبه اللي صار صلب زي الحديد. “يااه.. كبير أوي”، بتهمس. بتفك الزراير، وبتطلعه بره، زبه السميك اللي بيلمع من الإفرازات. بتبدأ تلحسه ببطء، لسانها بيدور حوالين الرأس، وبعدين بتاخده في بقها كله، بتتحرك راسها لقدام ولورا، صوت الامتصاص بيملي الأوضة.
أحمد بيشهق: “يا شرموطة.. أنتِ محترفة”. بيرفعها، يحطها على المكتب، يشيل التنورة والكلوت، ويبص على كسها اللي مبلول أصلاً. بيلمسها بإصبعه، يدور على البظر، ويحط صوابعه جوا. سارة بتصرخ بهدوء: “آآآه.. أكتر يا مدير”.
النيك القوي على المكتب: تفاصيل حسية تجنن
أحمد مش قادر يستنى أكتر. بيحط زبه على مدخل كسها، وبيدخله ببطء أولاً، بعدين بدفعة قوية. “آآآه ياااه!”، سارة بتصرخ من المتعة. زبه بيمليها كلها، بيحرك فيها جامد، الطاولة بتهتز تحتها. هو ماسك خصرها وبينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي صدرها يهتز.
بيغير الوضعية، يقلبها، ينيكها من ورا دوجي ستايل، إيده بتضرب طيزها الطرية شوية. “بتحبي كده يا سارة؟”، بيسأل وهو بيزود السرعة. هي بتصرخ: “أيوة يا فحل.. فشخني”. الكس بيتقطر، الصوت بيبقى مبلول وصاخب.
بعد شوية بيرفع رجلها على كتفه، يدخل أعمق، يلحس صدرها في نفس الوقت. سارة بتحس بالنشوة بتيجي، جسمها بيرتعش، وبتصرخ وهي بتوصل: “آآآه.. جاية!”. أحمد بيكمل، وبعد دقايق بيطلع زبه ويرمي لبنه الساخن على بطنها وصدرها.
الجو مليان أنفاس متقطعة، عرق، وريحة سكس خام.
بعد النيك.. اللي حصل والوعد بالكافأة الجاية
سارة قاعدة على المكتب، جسمها لسه بيرتعش، بتمسح لبنه بإيدها وببتسم. أحمد بيقبلها تاني: “ده بس البونص الأول. لو حققتي التارجيت الجاي هيكون أقوى”. هي بتضحك: “هحققه يا مدير، وأكتر”.
خرجوا من الأوضة، الزملاء مش عارفين حاجة، بس سارة عارفة إن حياتها في الشغل اتغيرت. كل يوم هتكون فيه إثارة جديدة.
لو عجبك القصة دي وبتدور على سكس حصري زي كده، أو سكس عربي ساخن، أو حتى سكس عنيف في المكتب، قولي في الكومنتات إيه رأيك. وعايز قصص تانية؟ شوف المزيد من سكس مصري هنا على الموقع.
ليه القصة دي هتخليك تعيش الإثارة بنفسك؟
القصة دي مش بس كلام، دي بناء على خبرات حقيقية في أجواء الشغل المصري. التفاصيل الحسية، الإحساس باللمس، الصوت، الرائحة.. كل حاجة مكتوبة عشان تحس إنك جوا المكتب. مش زي الفيديوهات القصيرة اللي بتخلص في دقايق، دي قصة طويلة هتخليك تقعد تقرأها وتتخيل كل ثانية.
جرب تحقق التارجيت بتاعك النهارده.. ولو مديرك زي أحمد، متفاجئش لو الكافأة جات كده! 😏
شارك القصة مع صحابك اللي بيحبوا الإثارة المكتبية، وادخل الموقع دلوقتي عشان تقرأ قصص جديدة كل يوم.





